البابا شنودة : الطابور الخامس هم المسيحيين المتنجسين و منهم عموم غالبية أثرياء الأقباط – عبيد المسلمين المساحير بالباك الإسلامي

عمر البشير : لا يوجد في الأرض كلها غير جورج يوسف واحد .حتي ملك الملوك يخشاه لسبب معرفته الباك الإسلامي

wwdamascenes.wordpress.com

Dashboard | Stats | Comments | Posts | Pages | Icon

البابا شنودة : الطابور الخامس هم المسيحيين المتنجسين و منهم عموم غالبية أثرياء الأقباط – عبيد المسلمين المساحير بالباك الإسلامي

wwshenouda.wordpress.com

Dashboard | Stats | Comments | Posts | Pages | Icon

نجاد يرفض تحديد مهلة زمنية لاستئناف المفاوضات النووية.. وسيحضر جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة عمر البشير : لا يوجد في الأرض كلها غير جورج يوسف واحد .حتي ملك الملوك يخشاه لسبب معرفته الباك الإسلاميwwdamascenes.wordpress.com

Dashboard | Stats | Comments | Posts | Pages | Icon

08/09/2009


تأملات السينما في وعي صاحب نوبل: رؤية بالعدسة الزووم لأفلام نجيب محفوظ
كمال القاضي
08/09/2009



القاهرة – ‘القدس العربي’ لو تصورنا أن هناك علاقة خاصة بين أدب نجيب محفوظ والسينما فيمكن اعتبار السينما الجسر الممهد الذي عبر عليه أدب محفوظ ليصل الى عوام الناس متجاوزا حيز النخبة وعلى الرغم من أخطاء السينما وسطحيتها في بعض الأحيان إلا أنها لعبت دورا في تفكيك جدية ورموز الإبداع وصاغتها في نسيج روائي شديد المتعة والخصوبة، ولو نظرنا لبعض النماذج الروائية ذات الأبعاد السياسية مثل رواية ‘الكرنك’ أو ‘ثرثرة فوق النيل’ سنجد أن اللغة الفنية للسيناريو والأدوات السينمائية المؤثرة قد طوعت الهاجس السياسي داخل الرواية لخدمة العمل الفني ‘الفيلم’ كعنصر من عناصر الإثارة على طريقة أفلام الأكشن وقليل من المعنى المستهدف هو الذي وصل إلى جمهور الشباك إذا اعتبرنا أن السواد الأعظم من الرواد دون هذا الوعي السياسي وقصرنا اللغة السينمائية على الخاصة، فلا يزال جمهور المنازل يتعامل مع أفلام مثل ‘اللص والكلاب’ و’قلب الليل’ و’بداية ونهاية’ بالمفهوم البدائي للحكي الشعبي ويسقط من حساباته الخلفيات السياسية والاجتماعية للأحداث وإن كان يصله منها شذر المأساة إذ أنه يستشعر بوجدانه ما تدور حوله الفكرة الرئيسية دون أن يربط الفكرة ذاتها بالهم العام وكأن ما يراه يمثل له محنة شخصية، وقد سئل الأستاذ نجيب ذات مرة عن رأيه في المعالجة السينمائية لرواياته فرد ببساطة المعتادة إن ملكيته للرواية تنتهي بمجرد توقيع العقد مع المنتج لذا فهو لا يجد غضاضة من تحريف السينما لبعض الخطوط الفرعية داخل الرواية او امتداد يد السيناريست بالحذف أو الإضافة على نحو غير مخل بالفكرة الرئيسية، وهذا الرد من جانب صاحب نوبل يمثل على قدر غرابته حالة شديدة التواضع وثقة متناهية في ان ما يعنيهم بالكتابة يمكنهم التعامل مع أفكاره بمعزل عن المؤثرات السينمائية التي قد تكون لها ضرورة في العمل الفني وهو ما يجعله مطمئنا وغير قلق!
هكذا يرى الأديب الكبير العلاقة بين السينما كأداة والأدب كفن له خصوصيته وجمهوره.
وفي بداية رواية ‘بداية ونهاية’ يضع نجيب محفوظ القارئ في بؤرة الشك ثم يأخذه تدريجيا الى عوالم يشتد فيها الصراع بين إيمان الإنسان بالمصير والقضاء والقدر والتمرد على مرارة الواقع ورغبته الملحة في التغيير ويظل الهامش يضيق بالشخصيات حتى يصبح الفارق بين الحالتين دقيقا الى حد التلاشي، ثم سرعان ما تبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود ويرى بيقينه الفطري ان الإيمان بالقضاء والقدر لا يتنافى مع التمرد على الواقع المؤلم والنزوع الى حياة أكثر استقرارا وأمانا، فبرغم البؤس الشديد الذي يعانيه البطل وحالة الانكسار التي تنتابه يواصل المسيرة وياخذ في العدو نحو مستقبل يسير في خط مواز لمأساته كأنما هي دعوة للاستمرار والمضي مهما كان الثمن.
وتأتي شخصية جعفر الراوي في رواية ‘قلب الليل’ لتبحث عن ماهية الذات والمعنى والمقصود من الحياة، ويقطع البطل مسافات طويلة في دروب متعددة بحثا وراء الشيء المفتقد في حياته رغم توافر كل عناصر الترفيه والمتعة، ويقاسي مرارة الغربة والوحشة ويلوذ بصديقه المطرب ويستشعر قدرا من الأمان فيقرر أن يكون مطربا ظانا أن السلوى في الغناء، ثم يعود فيكتشف ان الاحساس بالوحدة ما زال مستمرا فيتزوج من الغجرية التي خفق لها قلبه ولكنه لا يلبث أن يجد نفسه محاطا بنفس الداء وتعاوده الحيرة ويأبى إلا أن يجد حلا لمحنته ويواصل البحث عن ذاته في رحلة جديدة تختلف ايقاعاتها الإنسانية وتتسم الحياة فيها بالأبهة والرقي ويدخل جعفر الراوي هائما على وجهه دوائر اجتماعية عربية عليه ويصبح زوجا لسيدة القصر، الهانم المثقفة التي تغمره بحبها وحنانها ويطيب له العيش معها في بادئ الأمر، إلا أن الجوقة المحيطة بها تثير غيرته وتفسد عليه سعادته، لا سيما ان معظمهم من كبار المثقفين ويمتلكون لغة غير لغته ويتبارون في إظهار ثقافتهم ويبدو بينهم جاهلا غبيا، مستوى آخر من الافتقاد يواجه به نفسه بعد مصارحة واعتراف بأنه ليس مؤهلا للجلوس معهم، محاولة أخرى من الأديب للارتفاع بمستوى المأساة والوصول الى أقصى درجاتها فهو يؤكد على فلسفة الفكرة من أن الإنسان يظل في حالة من الفقد والاغتراب طالما أنه لم يتحقق، ويفصل هنا بين المعنى المادي للاكتفاء والمعنى الفلسفي الفكري للتأكيد على أن التحقق لا يشترط ان يكون في امتلاك الاشياء ولكنه درجة أسمى من التجسيد والمادية، ولذلك يختار البطل في رواية قلب الليل الانزواء كوسيلة لإعداد ذاته فكريا ويمكث ستة أشهر بين الكتب ثم يعود وقد حفظ عن ظهر قلب كل ما قرأه دون ان يكون قد أصاب شيئا من الثقافة، فيضطر للقتل في أول مواجهة له مع غريمه الذي واجهه بحقيقته. وهكذا مضى يحمل جريمته واغترابه وسجل على جدار الزنزانة سيرته وتأملاته وحيرته، وفي النهاية افضت به الحياة الى السراب، ذات المعنى الذي أراده نجيب محفوظ للدلالة على عبثية الحياة وبلاهة الإنسان الذي يتصور ان بإمكانه فهم كل ما يدور بها معتمدا على عقله القاصر وحدسه الفقير، ملامح من تلك المشاهد رسمها أديبنا الكبير في العديد من رواياته ليظل السؤال قائما وعلامات الاستفهام واقفة تنتظر الإجابات.


على والاحترام لجميع الشعوب’.




أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: